الشيخ فخر الدين الطريحي

208

مجمع البحرين

والحصول على العلوم ومكارم الأخلاق ، وأيامه مع القوم وحاله مع المتاعب والمشاق ومقاسات المحن . ( شمت ) قوله تعالى : لا تشمت بي الأعداء [ 7 / 150 ] أي لا تسرهم بي وتفرحهم ، والشماتة : السرور بمكاره الأعداء ، يقال شمت بالكسر يشمت : إذا فرح بمصيبته والاسم الشماتة بالفتح . ومنه أعوذ بك من شماتة الأعداء والشمات بضم الشين وتشديد الميم جمع شامت . وفي الخبر أمر رسول الله ( ص ) بتشميت العاطس بالشين المعجمة أو السين المهملة ، وهو الدعاء له بالخير والبركة قيل والمعجمة أعلاهما ، واشتقاقه من الشوامت وهي القوائم ، كأنه دعاء للعاطس بالثبات على طاعة الله ، وقيل معناه أبعدك الله عن الشماتة وجنبك ما يتشمت به عليك . باب ما أوله الصاد ( صلت ) في صفته ( ص ) كان أصلت الجبين أي واسعة ، وقيل الأصلت الأملس ، وقيل البارز ، ويقال سيف أصلت : صقيل . وأصلت سيفه : جرده من غمده ، فهو مصلت بكسر الميم : إذا كان ماضيا في الأمور ، وكذلك صلت ومصلات . والصلت بالضم : السكين الكبير . والصلت اسم رجل - قاله الجوهري . ( صمت ) في الحديث : الزم الصمت تسلم ( 1 ) أي من آفات اللسان والمعاصي وهي كثيرة جدا ، فإنه ما من موجود ومعدوم وخالق ومخلوق ومعلوم وموهوم إلا ويتناوله اللسان ويتعرض له بنفي

--> ( 1 ) سفينة البحار ج 2 ص 50 .